استكشف الكبسولات
3 كبسولات

أندرويد ضد آيفون: حجة التحكم للمستخدم
اختيار الهاتف هو في الحقيقة اختيار لمقدار التحكم الذي تحتفظ به. الحجة هنا هي أن إمكانية التثبيت الجانبي، والتخصيص، وخيارات الإصلاح في أندرويد تخدم المستخدمين بشكل أفضل من نظام آيفون المغلق، الذي مقايض الحرية بخصوصية وأمان أكثر تشددًا. إذا كانت المرونة والقدرة على تحمل التكاليف أهم بالنسبة لك من الضمانات التي تفرضها آبل، فإن أندرويد هو الرابح.

قائمة التحقق لمالكي الهواتف الذكية لإعدادات الخصوصية والأمان
عند إخراج هاتفك من علبة التغليف، يميل نحو الراحة: تتبع مفعّل، والموقع مرئي، والإشعارات تتدفق على شاشة القفل. تدافع الإعدادات هنا عن جبهات مختلفة، بدءًا من حماية مكافحة السرقة التي تؤمن الجهاز المسروق، وصولاً إلى تغييرات الأذونات التي تجفف مصادر جمع البيانات، مرورًا بتحكمات الإشعارات والموقع التي لا يعيد معظم الناس النظر فيها أبدًا. إن اختيار معاركك هو السبيل للحفاظ على فائدة الهاتف وكونه ملكًا لك.

دليل مستخدمي الهواتف الذكية حول التطبيقات في الخلفية وعمر البطارية
قد يبدو إغلاق كل تطبيق بالقوة أمرًا منظمًا، لكن هاتفك قد يدفع الثمن مقابل هذه العادة. تختلف التفسيرات حول السبب: فإدارة الذاكرة الحديثة تجعل التطبيقات في الخلفية شبه مجانية من حيث الطاقة، بينما تكلفة إعادة تشغيلها تستهلك طاقة أكثر من تركها وشأنها، بينما تكمن التوفيرات الحقيقية في إعدادات الاتصال وأدوات توفير الطاقة في النظام. إن فهم ما يفعله هاتفك فعليًا في الخلفية يخبرك متى يكون إغلاق التطبيق مفيدًا ومتى يأتي بنتائج عكسية.